"الرصاصة".. هل تغير فرنسا؟

باريس عاصمة النور  تطفي أنوارها  قسراً وتشتعل ناراً.

رصاصة اخترقت جسد صبي  واخترقت معها استقرار بلد.

شرطي فرنسي يفتح النار على صبي يقود سيارة وفتح معه جروح  عميقة  وتراكمات  وآثار  وتحت الرماد وميض نار.

بنايات باريس وترف المقاهي وبيوت الموضة والجمال تخفي وراءها بيوت  الصفيح  وصقيع الضواحى وتراجع الآمال.

فكانت الرصاصة التي قصمت  ظهر  ايفل  لتكشف الأزمة عن  عمق الانقسام  بين  ترف اللوفر وأسفل المدينة.

الحكومة تنفي والشارع يؤكد.

اضطرابات تستدعي الدراسة والعلاج  فقد برزت للسطح في أكثر من مناسبة.

فرنسا التي تتباهي بثورتها التي تبنت العدالة والحرية والمساواة أمام  إختبار لمخرجاتها  بعد قرون.. فهل ستتجاهل جذور الأزمة أم يتحرك ماكرون؟ 

المزيد تحت الضوء

    المزيد تحت الضوء